الياقوتيّة

كان ياقوتيًّا..

كزهرة، أماتتها الأيام قبل أن يمتدّ النور إلى جذورها،

أسرع من زَفرةِ الإنسان الأولى.

ولكنّ موتها أنبت حقولًا مليئة بالحياة، عُمِّرت بدماء بتلاتها،

 فكانت ياقوتيّة.

كان إيقاعه سريعًا، 

زاوج ما بين البداية والنهاية بلمحِ البصر..

ولكنه كان عميقًا بما يكفي ليُنبت قِصّة،

ليبني شخصًا، ويهدم شخوصًا كانوا يقيمون بداخلي.

كان ياقوتيًّا.

كنت أخاله ضعفي

ولكنني الآن تفطنت

بأنّ وجوده قدّم لي إسنادًا، في لحظة لم تكفِ فيها قدميّ.

.

ياقُوتيُّ.. يا قُوَّتِيْ!

بعد انكساري.

ويا انكسار ضلعي،

 في لحظة أضحى فيها الشعور عبئًا.


"ولي نفسٌ أُورَيها فتزهو

كزهر الورد نَدَّوْهُ فهبَّا"

-أحمد شوقي



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عنق الزجاجة

ما جاوز الإمتلاء

ما وراء المشهد