أعجوبة هذا الإنسان!
ما أعقدها!
العلاقات الإنسانية..
يا له من نظام شائك يعجّ بالمتغيّرات.
أن يأتي الإنسان بكلّه دفعة واحدة، يأتي بقلبٍ يحمل سنينه، حاضره وأمسه وتطلعاته لغده.
قادمٌ بقصته الكاملة، بكسرٍ وجبيرة، وآثار جروح، وأوراق ممزقة من دفاتر الذكرى القديمة، وطفلٍ يعبث بداخله.
مندفع بكل قواه نحو الآخر، ذاك الذي تعهّد باحتضان هذا القلب، بتاريخه وما هو عليه وما سيكون عليه، متحفزًا ليكون جزءًا من قصته، وأن يحصل بالمقابل على عهود مماثلة.
في هذه الدنيا.. ما أثقل أن يحمل الإنسان نفسه ويمضي بها مواجهًا الحياة، فما بالك بأن تجد من يحملك معه ويمضي بك ..معك!
من أين يستطيع إنسان يعجز عن مواجهة نفسه أن يأتي بشجاعة كهذه؟!
أعجوبة هذا الإنسان!
تعليقات
إرسال تعليق