الفراشة في يدي
وقال لها الحكيم:
بين يديكِ.. تلك الفراشة!
موتُها وعيشُها، حُريّتُها وأسرُها..
تلك الفراشة مُقترنة بحركة يديكِ، ترى عبرها، تتنفس من خلالها.
أنتِ من بيديكِ أن تسحقيها، وتنتزعي معالم الحياة منها، أو أن تفردي راحة يدكِ مطلقةً إياها لتحلق للحياة.
للعيش. لا للبقاء حية بعدد أنفاسها وحسب.
.
أن تُحبَّ الفراشة، يعني أن تحررها من سجن يديك، أن تَطرب لتراقُصِ أجنحتها في الهواء.
لا أن تُبقيها حبيسةَ يدِك، خَنيقة ضِيقها، مختزلًا عالمها كله في كفٍّ أصغر من رغيفةِ خبز.
.
وفراشتي.. من أجلِها:
لن تلمس أصابعي بعضها، ولن تُثنَى عظامها يومًا، وستبقى مفرودة نحو السماء.
وإن لم أفِ بذلك، فستغنيني الفراشة عن اليد.
أختارها:
الفراشة لا اليد!
.
.
Şimdi bakın hayatınıza ve mutluluğunuza...
Nerede mi?
Açın şimdi avcunuzu...
Sizin ellerinizde; tam avcunuzun içinde.
والآن انظر إلى حياتك وسعادتك
أين هي؟
وافتح الآن يدك
هي في يديك، تمامًا في راحة يدك.
AVCUNUZDAKİ KELEBEK-
يعجز الكلام عن الوصف،، هل نحن الفراشة ام نحن من بيديها هي
ردحذف