المشاركات

جرعة أمل

و ما زال قلبي متمسك بذلك الأمل الذي لا يزول ، الأمل الذي يتجدد مع كل إشراقة صباح .. مع كل تاريخ جديد ، فكل يوم مؤرخ يمنحه الله لك ، هو أمل جديد و حلم جديد و فرصة جديدة لتحقيق ما تصبو إليه ، و تلك هي الثقة بالله .. دفء يعم القلوب ، نوم هانئ و أمل متجدد و حكاية تروى ، و إن لم تستطع بالأمس ، اليوم ستستطيع .

"و بالقرآن .. تتعافى روحك العليلة و تزهر دنياك "

الوطن

الوطن دائماً هو الأغلى ، حتى إن ظننت أنك لم تمتلك واحداً يومًا ، فـ جميعنا لدينا بذرة إنتماء بداخلنا خلقت معنا و سترافقنا إلى الممات ، حتى أننا يمكننا أن نموت فقط لأجلها ، إن زعمت أنه لا وطن جغرافي لك ، فكلّ الأرض لك وطن ما دمت تمشي عليها ، و ربما يكمن وطنك الصغير بين حضن يحتويك ، أو أمّ تحبك بلا مقابل ، و الأهم : يقين عميق بربّ العباد .

كلمة اليوم و كل يوم

لا تتوقف عن تقديم كل ما هو جميل لنفسك و للآخرين .. لا تتوقف عن نشر السعادة في الأرجاء لأنك تستحقها ، لأنك تستحق الحصول على أكبر قدر من الإبتسامات .. تستحق الأجمل . حتى و إن تطلب ذلك المغامرة ، غامِر من أجلك فقط ، من أجل حياة تعاش لمِرة ، ينبغي لها أن تكون تجربة جميلة .

و في عينيّ تكمن إجابة السؤال .

لماذا نستمر بإخفاء ما تفضحه عيوننا على الدوام ؟لماذا نستمر في تقديم تلك الدراما الباردة أمام بعضنا حتى و إن كنا لا نصدق جدواها ؟ ربما يأتي جواب عابر لا يزيل إبهام السؤال فيقول : حتى لا نؤلم من يحبوننا .. حتى لا نحزنهم بهمومنا ، و لكن الحق أنهم أكثر من يشعر بما يختلج في جوفنا ، و هم أيضاً من يمتلكون القدرة على ترجمة إشارات أعيننا .. إذاً لماذا نجبر أنفسنا على تحمل عبء مرهق كهذا ؟

صباحات الشوق

صباح تملؤه الأشواق .. هو ذلك الصباح الذي جاء معترضاً حكاية لطالما أردتها أن تكون واقعاً ، فـ زارتكَ على هيئة منام لطيف يعانق مشاعرك بشدة و يجمعك بالأحبة و الصحاب الذين طال بهم الغياب حتى اكتفى .. منام يُسمِعك همسات و ضحكات و محادثات ترغب بها روحك بشدة .. منام تشاهد فيه سماء ماطرة لأول مرة بعد سنين أماتها الجفاف ، و آخر ما تود حدوثه هو ما يعكر صفوك و يقطع سعادتك و يفسد لقاءك المحبوب ، ضوء ينطلق لينهي كل ما عشته ببساطة ، صباح يفتتح يوماً بأكمله من التمني .. صباح سعيد !

و ما العجز في حياتنا إلا حياة

عَجْزُنا عن مواجهة أنفسنا و الإصطدام بالحقائق هو بوابة لسلسلة عجز أكبر .. نبحث عن السعادة بتلهف في أحلامنا ، فنعجز عن رؤيتها في أبسط تفاصيل حياتنا ، نراقب هناء الناس و رخاءهم ، و نعجز عن استشعار ما بأيدينا من أنعم الله.. نبكي على الماضي فنعجز عن التقدم للمستقبل ، نسأم في منتصف الطريق فنعجز عن الوصول .. نعيش و نحتاج التعايش لأن العيش وحده لا يكفي .