كالفرق بين الرواية والشِّعر

 أتَعرِف الفرق بين الرواية والشّعر؟

الرواية تصنع لكَ المشهد، ولكن الشِّعر يمكّنك من أبعاده.

قد تشاركك الرواية التفاصيل، ولكن الشّعر سيدخلك إلى عمق التفصيلة وإلى الصورة الكاملة.

ستفكك لك الرواية الحدث، وسيفكك الشعر "نفسك".

الرواية تعطيك قطع الأحجية، الشعر بيده أن يركّبها أو -إن شاء- بعثرها..

الرواية تخبرك عن حياتك، الشعر يخبرك عنك.

الرواية تشرح لكَ كيف يبدو الحب، الشّعر يغوص فيه ويعلنه.

في النهاية، ربّما تأخذك الرواية إلى بر الإطمئنان، ولكن الشِّعر يعلّمك الشكّ أيضًا.

الرواية تصوّر السبب، والشعر يهديك النتيجة أو ربما باقة تحوي الإثنين معًا.

الرواية دراما، والشّعر فلسفة -ربما!-

الشعر فكرة، والرواية تقود الطريق إليها.

الرواية تدعوك لتعيش، والشِّعر يستميلك لتشعُر.

وأنا أشعُر دون أن أعيش..

أنا أشعُر، لا أعيش!

تبيّنت الفرق؟ أو يبدو أنه قد أشكل عليك مرة أخرى، لنعيد...........

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عنق الزجاجة

"ولقد آتينا موسى"

ما وراء المشهد