حقّ اليقين

ربطته باليقين، ولكنه كان مجرد إيحاءٍ به، لم يشبهه يومًا، ولكن تلك الرابطة هي ما جعلته يبدو متماسكًا أمام عينيّ، كان كسراب محطم قد تم لصقه بالماء، وما إن هبّت ريح الواقع تناثرت أطرافه ولم يبق منه شيء، ولكن كيف لسراب أن يهزّني، أن يحرّك مسار حياتي؟ كيف تجري الأيام عليّ جري السحاب، ويبقى ذات السراب الهشّ نصب عينيّ، كوجهةٍ يقينٍ باسطة ذراعيها إليّ لتستقبلني في نهاية الطريق، تلك النهاية لقصة لم أكتب منها شيئًا، والبداية لأخرى أشارك فيها بالكتابة.

إنهم معشر البشر..

لا يشبهون اليقين في شيءٍ ولا يشبههم.

وأما أنا..

-يقين؟

-((اسمي تقوى!))


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"ولقد آتينا موسى"

ما وراء المشهد

خندق العِجاف